## ملخص فصل جديد من "سجلات فصيل الشياطين":
**في أعماق قصر فصيل الشياطين،**

جلس تشون هاجين، القاتل الذي تحول إلى سيد شاب ثالث، يتأمل في التغييرات المحيطة به.
> "لقد مرّ سبع سنواتٍ . سنعود للقارة."
كلماته تحمل في طياتها ثقل سبع سنواتٍ من التخطيط والتحضير.

وقف أمامه مستشاره، نظراته تعكس القلق والحيرة .
> "ماذا سيحدثُ إنْ لم يتعرفوا علينا بعد كل هذه السنوات؟"

ابتسم هاجين بثقة، ولمسة من الحنين تلمع في عينيه.
> " إنه يجدر بي التحقق أن إنْ أُنسي أمري بالفعل في هذه المدة الطويلة."

همس هاجين بنبرة حازمة وهو ينهض من على عرشه.
> "أعتقد أنّها ستكون فرصةً لإظهار مدى قوتنا لهم أيضاً."


انحنى المستشار احتراماً لأوامره وهو يتساءل في صمت.
> "أيعقل أنّ الأمير الثالث قد أُصيب بالجنون بعد كل هذه السنوات؟"

**وفي غابة بعيدة، بعيداً عن جدران القصر،**

> "ها هو بقايا الجبل."
سأل أحد الحراس مرافق السيد الشاب الثالث بقلق.
> "ألم يقل أحد الخونة باستحالة تسلّق الجبل؟"

أجاب السيد الشاب الثالث وهو ينظر إلى ورقة في يده.
> "خَرِب التوقيت عن خطط ذلك."

داخل العربة، جلس شاب أشقر ذو نظرة باردة على وجهه.
> "إنّ جدول الرحلة أقل ما يهمني، لكنّني لستُ متأكدًا من كوني مرتاحًا لفكرة بقايا. "

تابع حديثه بنبرة هادئة لكنه تكشف عن غضب مكبوت.
> " أعتقدُ أنّ الانتقام من الأوغاد الذين أغاروا على قريتي أهم من البقاء على قيد الحياة."

توقفت العربة فجأة، وأمر أحد الحراس بقلق .
> " وحدات الأمن مُستعدّة. تقدموا بحذر!"

اقتربت امرأة من العربة، تبدو على وجهها علامات الحزن والأسى.
> " أعتقد أنّني تعرّفت على خطى خطوات خيولك."

سألها الشاب الأشقر بفضول.
> " ماذا تقصدين؟"
ابتسمت المرأة بحزن.
> " أخي أخيّن."
وأضافت وهي تراقب ردة فعله.
> " حُكِم على قريتنا بالخراب... شقيقني حاول إنقاذي مما حدث."



استمع الشاب الأشقر لقصتها بصمت، عيناه تتّقدان بالغضب.
> " لِنتَحَدّث أثناء السير."
أمسك الشاب الأشقر بيد المرأة وساعدها على ركوب حصانه.
> " لِنتَحَدّث أثناء السير."

بدت المرأة مترددة، فقالت له بقلق .
> " ألا يُفترض بك البقاء حيّاً؟ أنت قائد هذه الوحدة، وصاحب السلطة فيها."
لكنّ الشاب الأشقر قاطعها بحزم.
> " أليس مُهمّة قائد الفريق التأكد من سلامة جنوده أولاً؟"
نظر إلى وجهها المليء بالحزن وأضاف بنبرة حانية.
> " وهاتفي أختي الصغيرة، أخبِريني عن كل شيء."

**عاد الهدوء ليعم الغابة من جديد،**

راقب أحد رجال السيد الشاب الثالث الحوار بفضول.
> " إِنّهُ لا يتحدّثون بِصِدْقِهِم."
التفت إليه زميله وهو يُشير إلى ورقة في يده.
> " أَنت تُدرك أنّ مَن بين يديّك ليسوا عاديين، أليس كذلك؟ إنّهم مُحاربون من طائفة النُّمور."

شعر الرجل بالفضول، فسأل بِتَسَاؤُل.
> " مَن هم طائفة النّمور؟"
ابتسم زميله وهو يتابع حديثه بهدوء.
> " طائفة النّمور هم مجموعة مُتَخفّية من أقوى المحاربين، ولا يُمكن لك الاقتراب منهم. ألم تُلاحظ علامة النمر على ظهورهم؟"

**في مكان آخر، داخل قصر طائفة النّمور**

جلس رجل عجوز ذو لحية بيضاء طويلة على كرسيّه بهيبة.
> " تَفَوّهت أنّ الوحش المُقدّس قد اختفى؟"

سأله أحد رجاله بِتَوَتُّر.
> " ألم تره بنفسك؟ أليس من المُفترض أنّك حارس الوحش المُقدّس؟"
ضرب الرجل العجوز على كرسيّه بِغَضَب، مما أثار رُعب رجاله.
> " أرى أنّهُ قد حان الوقت لكي أُطهّرها."

سأله أحدهم بِتَخَوُّف.
> " أيهما؟"
ردّ الرجل العجوز بصوت رعديد وهو يُحدّق به بِغَضَب.
> " أنّى لبلهاء مثلك أن يُصبح حارسًا للنمر المُقدّس؟"

تابع الرجل العجوز حديثه بِغَضَب، عيناه تتّقدان بِشَرر.
> " سأُطهّر هذه الغابة من جميع الكائنات الحية. لن أسمح لأحد بِإهانة طائفة النّمور."

**عاد السيد الشاب الثالث إلى رجاله، وبيده ورقة أخرى.**
> " مَن منكم سيُنفّذ هذه المهمّة؟"

تقدّم أحدهم بِثِقة.
> " أنا من سأفعل ذلك، سيدي. أريدُ أن أُثبت نفسي لك."
نظر إليه السيد الشاب الثالث بهدوء.
> " سأُراقبُك خلال خمسة أيام."
**انطلق الرجل بِسُرعةٍ بين الأشجار، يقودهُ الطموح والرغبة في إثبات نفسه.**

داخل قصر فصيل الشياطين، ابتسم تشون هاجين بِدَهَاء.
> " لِرُبما يَكفي الأمر لِتَحفيزهم."


**وهكذا، انطلق الفصل الجديد من سجلات فصيل الشياطين بِوَعدٍ بِأحداثٍ مثيرة وصراعات قوية.**